حد الإنكار / للأستاذة سلمى الأحمد /
لم أصل فيك بعد حد الإنكار ..
لكنها الأيام ياروح من تفرض علينا ظهورا بملامح الانكسار
والغياب مايزال واقعا مقنعا بظلال الفجيعة ..
عارا يتلوه ألف عار .. ودمار
خطاك إلي عاجزة ولي قلب يحتاجك بكل مافي الصبر من ألم ومرار
أو لست تعلم ..
أن لي في وجودك وجود ..
قيامة حرف لايعترف بمسافة وحدود
له فيك دوام اليقين ولك فيه حق الإقرار
سأعود يوما ..
فاحتفظ لي بسطر أخطه في يوميات قلبك ..
أختصر به أسرار عمر ناء بأثقاله فقضى حزنا على قارعة الانتظار ...!!
تعليقات
إرسال تعليق