أيا طالبا / للأستاذ بوعزاوي أحمد /
أيا طالبا
أَيَا طَالِبََا لِلْمُسْتَحِيلِ الْبَعِيدِ لَنْ
يُوَارِي مَقَادِيرََا عِنَادُ مُعَانِدِ
تَرَيَّثْ! فَعَيْشٌ لَيِّنٌ لَنْ يَكُونَ، لَنْ
يُجَارِي وُجُودََا لَنْ يُسَابِقْ لِبَائِدِ
مَدَارُ الزَّمَانِ الْمُنْتَهِي لَنْ يُعَادَ، لَنْ
تُحَرِّرْهُ رَدَّاتٌ وَ قَوْلُ مُقَيَّدِ
تَنَغَّمْ! فَفِي إِنْشَادِكَ الصَّوْتُ صَارَ لَنْ
يُمَايِزْ مَكَانَاتِ عُقُولِِ وَ شَاهِدِ
أَلَسْتَ الْوَرَى أَنْظَارَهُ؟!.. لَنْ تُفِيدَ، لَنْ
تُقِيمَ الرُّؤَى مَا كَانَ مِنَّا لِسَائِدِ
بوعزاوي أحمد بن محمد
تعليقات
إرسال تعليق