عتاب / للأستاذ سليمان شاهين /
............... عِتاب ..............
كُنُوزٌ؟!عندَ وَصلِكَ ماالكُنوزُ؟
ألا بالهجر قد طَفحَ القفيزُ
فلا حَدْسٌ يَدُلُّ عليكَ عندي
و لا رِكْزٌ هناك و لا أَزيزُ
وأنتَ الحِبُّ أنتَ ولستُ أدري
إليكَ وسيلةً ولها أحُوزُ
فمالَكَ صِرتَ كاللُّغزِ المُعَمَّى
تَعَصَّتْ في إبانتهِ الرّموزُ
وكمْ شَنَّفْتَ سَمْعي في صُداحٍ
تَدَنَّتْ عن نُعومتِهِ الخُزُوزُ
وكمْ أبصَرتُ منك عَلَاْمَ وُدٍّ
بَدَا في مقلتيكَ لها بُرُوزُ
ولستُ أراك بُغضاً مِلْتَ عَنِّي
وغيرَ المَيلِ سَهواً لا أُجِيزُ
سهوتَ كَدوحةِالشُّعراءِ عنِّي
وكمْ كانتْ لأشعاري تَرُوزُ
وكمْ راقتْ لها وتروقُ حتَّى
لَيَعْرُو مَنْ تَسَمَّعَها هَزيزُ
دعوتمْ لِاسْتِباقٍ في قريضٍ
فلمْ يُنْسَ الفَتِيُّ ولا العجوزُ
ومِثْلي مَنْ يُقَدِّرٌكمْ بِحُبٍّ
و مِثلُكُمُ على قلبي عزيزُ
وأبحثُ في قوائمِكمْ عَنِ اسْمي
فَلَمْ أرَنِي بِدعوتِكمْ أفوزُ
فقلتُ:لعلَّ في التَّفصيل ذِكْري
و إنّ الجرحَ يتبعُهُ نَزيزُ
ولكنْ لمْ يَجِىءْ باسْمي بشيرٌ
وفاتَنِيَ المُفَصَّلُ والوَجيزُ
ولمَّا لمْ أجدْ لِاسْمِي مكاناً
أَسِفْتُ وقلتُ:مَنْ ذا لايَمِيزُ؟
ألستُ بِدوحتي غُصناً نَدِيّاً
ولي في حِضْنِها حِرزٌ حَريزُ
إليها أنتمي حُبّاٌ و إنِّي
إلى أظلالها الحُسنى مَعُوزُ
أََحُوزُ بهاالفَخارَوحينَ يَرقَى
إليها المرءُ لِلْجُلَّى يَحُوزُ
أََلستُ لها وفيها لي حضورٌ
أََلستُ بها ومنها لي رَزِيزُ
ألا يا دوحتي رِفقاً أيُنْسَى؟
ذووالإخلاص هل هذايجوزُ؟
حَفَزْتِ لِنظم شعرٍ ذي أُصولٍ
فقالوا عنك:تلك هي الحَفوزُ
وجئتُكِ بالذي يسمو ، وإنّي
إلى أمثالهِ خِفٌّ جَهيزُ
------------
القفيز : كيل
الرّكز : الصوت الضعيف
الأزيز : الصوت القوي
الخزوز: المنسوجات الحريرية
تروز الشيء: تختبر ثقله
رزيز : صوت الرعد
الجهيز : السريع الجهوزية
سليمان محمد شاهين
حماه-مصياف ٠٩٩٧٣٦٥١٢٧
تعليقات
إرسال تعليق