على الحافة الجليدية / للأستاذ ادريس جوهري /

على الحافة الجليدية لفجر
مثمر ، سمعت هاتفا ينادي
إسمي صدى يحده صوت
بلوري ، ملأ ضخامة جوهري
بشفافية لا تشوبها شائبة
هذه البلورة من السماء
في مقعد هذا المسرع من
العالم استقرت بدقة على
كفي مع القزحية الفضية ،
تقريبًا متعددة الاستخدامات
مثل أقواس قزح ، وخيوط
القمر في ظروفي مختومة
بمهارة هذا السر الذي يستغرق
وقتًا طويلاً والذي دعا كل من
هذه الأماكن الغامضة لتجذبني
بحبر الضوء ... مسكونة بهذه
اللوحات من الأفكار السمفونية
والبرية ، التي تعمل بأقصى
سرعة على خيط مصير الصمت
الأزرق ، والعزلة على شفتي التي
تعج بفجر عصارة الكلمات ،
هل يمكنني قراءة أوديسة
العالم وقوافيها المنومة ،
متى تنتهي كل هذه الملاحم
النمرودية أحرقت أقلام
مدون مجلس القضاء الأعلى
مدخنة وحطب يعانقان ألسنة اللهب
في الخارج يبدو أن غياب الشمس وبرد
الشتاء يجمدان الوقت مع استمرار الطبيعة ،
ألقى الثلج فساتينه شعاع بلوري يخترق السحاب
يقبل بهالة جليدية فوق الأشجار العارية التي تبرز
في مواجهة منظر طبيعي صامت أبيض ومع ذلك ،
تحت الجليد ، بذور الربيع النائمة تنتظر أن تولد
من جديد ، ربما نحتاج أيضًا إلى إبطاء دقات قلبنا ،
والدخول في أرواحنا ، والجمع بين الشهيق
والزفير بالقرب من الدفء والضوء لاستكشاف
قيمة النعمة ، أتمنى أن تكون هدية الشتاء
هي ممارسة التواجد الكامل في
كل لحظة مقدسة في انتظار رؤية
ما سيولد مرة أخرى في قلوبنا وفي ابن التراب 🌿🕊🤍

                 @ بقلمي/ إدريس جوهري . " روان بفرنسا "
                               30/10/22 Jouhari-Driss

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة