أقسمت أني لن أعود / للأستاذ حسن علي /
أقسَمْتُ أنّي لن أعودَ الى الهوى
وختَمْتُ بالشمع الكثيف فؤادي
وبقيت أزمنةً أغرّدُ ..... مُفرداً
لعيادتي ... ولعزّتي ... إنشادي
لكنّني ...... وبدون إذنٍ مُسبَقٍ
سلّمْتُ حين رأيتُ ريمَ بوادي
شاهدْتُ سحراً آسراً بعيونها
وسمعْتُ همساً للوصالِ ينادي
باللطف نفسي أزهرَتْ وتحرّرتْ
من حيرتي .. وتكبّري .. وعنادي
بالذوق تسمو فوق كلّ منافس
بالحسن جلَّت عن نعوت الضاد
يا ليت شعري ترجمانٌ صادقٌ
لكنّ عجزي كامنٌ .... بل بادي
تعليقات
إرسال تعليق