شمس حياتي / للأستاذ زكريا الحمود /

شَمسُ حَياتي

أنا الأرضُ
والشَّمسُ أنتِ والقَمَرُ
شَوقي إلَيكِ كَما عودٌ إشَتاقَ وَتَرُ
ماخِلتُ الحَياةَ تُساوي ابتِسامَةً
لَكِنَّ ابتِسامَتَكِ جَعَلَتني أظفَرُ
مارَأَيتُ نَظَراتُكِ إلّا وَ تَعَلَّقتُ بِِكِ
قَلبي دونَكِ لا نَبضَ لَهُ ولا يَشعُرُ
وُجودُكِ هِبَةُ السَّماءِ وَ وَعدُها
أخجَلَني مِن رَبّي أَتَمَنّى أكثَرُ

أعيشُ في دَولةٍ يَحُدُّها ذِراعَيكِ
عَينَيكِ شَمسُها وَ وَجهُكِ فيها القَمَرُ
نَظَراتُكِ سَعادَةُ دُنيايَ وَ آخِرَتي
كُلُّ الكَونِ مِلكي هَكَذا أشعُرُ
حُبُّكِ عالَمٌ ما سَمِعَت بِهِ أذنٌ
وَلا عَينٌ أبصَرَت و لا خَطَرَ بالَ بَشَرُ

أحِبُّكِ
كَلِمَةً أرَدِّدُها طالَما القَلبُ يَنبُضُ
و ما بَقِيَ مِن عُمرهِ عُمرُ 
يامَن أرى الحَياةَ بِعَينَيكِ رائعةً
من أَجلِ عَينَيكِ أخوضُ البَحرُ
حُبُّكِ أضاءَ لي شَمعَةَ حَياتي
أذهَلَني نورُها أراهُ شَيئاً آخَرُ

أهمِسُ بأذنِكِ كُلَّ حَرفٍ سَطَّرتُهُ 
أنتِ الرَّوعَةُ والحَلا أنتِ والبَدرُ
قَد جَذَبَني في الحَديثِ صَوتُكِ
كيفَ وإن فاحَ عَبَقُ روحِكِ عِطرُ
ماكَتَبَ قَلَمي وَأبدَعَت يَداي إلّاكِ
أنتِ الرَغبَةُ و الإلهامُ والمَصدَرُ

            زكريّا الحمّود

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة