آه من القلب العنيد / للأستاذ حسن علي /
آهٍ مِنَ القلب العنيدْ يُكوى بحبٍّ من جديدْ
ناجيتُهُ ...... مُتَوَسِّلاً ! فجوارحي ليسَتْ حديدْ
لكنّهُ رفضَ التوسُّلَ من قريبٍ أو ..... بعيدْ
لمّا رأى ... رشأَ الفلا يختالُ بالحُسْنِ الفريدْ
يصطادُ ألبابَ الورى وهوَ العصيُّ عنِ المَصيدْ
وبياضُ وجهِهِ واعدٌ وبنظرةِ الطرفِ الوعيدْ
ولقدّهِ الميّاسِ يركعُ كلُّ .... جبّارٍ .... عتيدْ
وإذا تبسّمَ يحتفي كونُ المكانِ بألفِ عيدْ
برضاهُ تُبهِجُ مُهجتي بشرودِهِ أُمسي شريدْ
وبصمتِهِ .... يا حيرتي وبنطقِهِ ... عقلي رشيدْ
شهدَ الإلهُ ...... بأنّني في حبِّهِ ... حَيٌّ شهيدْ
تعليقات
إرسال تعليق