حنين / للأستاذ زكريا الحمود /

حَنين

شَغَفَ  القَلبُ   وَلَهاً   بِحُبِّها
واكتَوى الفُؤادُ بِنارِ جَسدِها
أحِنُّ إلى ثَغرِها إلى صَدرِها
أحنُّ إلى رؤيَتِها  إلى طلَّتِها

أحِنُّ إلى جِسمِها إلى رَسمِها
إلى  بَسمَتِها  إلى  ضِحكَتِها
أحِنُّ الى حُسنِها الى كَسمِها
أحنُّ إلى نَومِها إلى صَحوِها

أحِنُّ  إلى رِفقَتِها  صُحبَتِها
إلى هُدوِئها إلى  ضَجيجِها
أحِنُّ  إلى نهارِها  إلى ليلِها
أحِنُّ الى حَبيبَةِ عُمري كُلَّها

هِيَ سَعادَةُ النَّفسِ ومُتعَتُها
هيَ توأمُ  الرّوحِ و سَكينَتُها
هَنايَ  في دُنيِتي وسَعادَتُها
هي أجمَلُ  ذِكرَياتي عِشتَها

        زكريا الحمود

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة