سفير النوايا الحسنة / للأستاذ ابراهيم الشحادة /

"سفير النوايا الحسنة"
  
لا لا لا تظن بي الظنون
ولا تنسى أنا من أكون
أنا عربي سوري
وسورية هي أمي الحنون
بلدي
ياسمينة جميلة عرشت في القلوب
بلدي
أبوابها مشرعة لكل الشعوب
بلدي
تفتح ذراعيها للحبيب والمحبوب
بلدي
رغم ألامها وأنينها ما زالت تصلي
صابرة ومحتسبة امرها لعلام الغيوب
لا تسجد إلا لله العظيم
آمنة ومطمئنة وتخوض اشرس الحروب
بلدي عفيفة شريفة تبغض العنصرية
وتبغض من يبغضها من العنصريين
لا تحب المتشدقين
لا ولا تحب عبدة الأنا
ولا تحب المذبذين المتغيرين
أنا عربي سوري
انتشرت في أصقاع الأرض
لأنشر ثقافتي ومنهجي في الحب
وارسخ معاني الإنسانية
في قلوب الغافلين
انا سفير سوري للنوايا الحسنة
أنا لست نازح لا ولست لاجئ
انا سوري لا أؤمن بمذاهب العنصريين
ولا لأولئك التابعين للتابعين المستعبدين
والتاريخ يكشف زيف المكذبين .
خاطرة بقلمي
ابراهيم أحمد الشحاده

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة