أيخمد في خافقيك / للأستاذ محمد سلمان /

أيخْمدُ في خافقيكِ اشتياقُ
ويفلتُ من ساعديكِ العناقُ
ويهدأُ في راحتيكِ سلامُ
وبالمقلتينِ أسىً لايطاقُ
وتأبى دمشقُ إذا ماتبدَّى
خيالكِ أنْ يستبدَّ الفراقُ
فأنتِ الثريَّا تشقُّ الليالي
وبِتْنا بسودِ الليالي نُحاقُ
وقد فارقتنا إليك القوافي
فما عاد للشعرِ فينا مذاقُ
ونبني القصيد َعلى لجِّ موجٍ
ليخمدَ عند الشواطي يُراقُ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة