حملة السوط / للأستاذ رامي بليلو /

حَمَلةُ السوطِ
هم العبيد الكلاب

إن من يجلدك بالسوط
هو أقسى عليك ممن أمَرَهُ بالجلد

الكارثة  أن الجلَّاد
ملكيٌّ
أكثر من الملك نفسه

وهذا كنا نراه منذ عهد الإقطاع
فمن يعمل باسم الإقطاعي ويضرب بسيفه
وهو يعلم أنه مجرد خادم له

لكن عُقد نقص بعض سلطة  يُغويه
حتى يعتقد أنه السيد
بالوقت الذي هو عبد لدى السيد وعصاه

وكي يبقى عبداً وعصا
مُستعد أن يبذل حتى نفسه
وأشياء أخرى
ليُثبت ولائه لسيده

يقول عزيز نسيين
في مقدمة روايته الشهيرة زُوبُكْ - (الكلب)
يسير الكلب في ظل العربة  فيظن ظل العربة ظله

ويقول آبنر
إن ألد أعداء الحرية هم العبيد السعداء

نعم
إن حملة السوط
هم
العبيد الكلاب

بقلمي
  رامي بليلو٠ ٠٠٠هولندا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة