لملم جراح النوى / للأستاذ كمال الدين القاضي /

ما كان لي للهوى عشقَاوخلَّانا
سوى ترابٍ يضم الآن عربانا

إني لأعشق كل العرب قاطبة
والسعد إني أرى مجدا وعنوانا

في كل ضاحية نور وبارقة
والسبق يأتي عظيم القدر أزمانا

والعرب بين سراج الدين ساعية
والعون يمضي مع الإحسان إحسانا

في وحدة من نفيس الود قائمة
والنهج يرسم بالقرآن  إيمانا

كن يا شبابا عظيم الحسم منتميا
نحوالرباط   يقيم  المجد بنيانا

ويزيدُ وصلًا معَ الأوطانِ أجمعها
ويهيب لصًا  غدا  دونًا وشيطانا

نحن العروبة بالآفاق منزلة
بالحب نبني مع الإخلاص أوطانا

فالغرب والشرق كالنيران حارقة
والشهد منهمْ حوى  سمّا وقطرانا

من هدَّ بين  ظلام الليل أمتنا
والكل ذاق مرار الطعم أحزانا

روما التي سلبت خبزا ومزرعةً
من طين مصر وبات الكسب خسرانا

لاتأمنن  في حرير اللمس ثانية
من إي شعب يعيش اللئم ألوانا

لملم جراح النوى قربا  ومرحمة
انشر خصالا تفيد العرب إتقانا

ياويل من عاش تحت  الغرب منبطحا
مانال غير سراب  الحظ  دخانا

بقلم كمال الدين حسين على

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة